النعت المفرد يطابق المنعوت في أربعة أمور أساسية:
إما أن يكونا معرفة، أو نكرة.
الرفع، أو النصب، أو الجر.
التذكير (مذكر) أو التأنيث (مؤنث).
الإفراد، أو التثنية، أو الجمع.
التركاية الأولى في التعريف والتنكير:
قلنا إن النعت والمنعوت يجب أن يتطابقا في كونهما (معرفة) أو (نكرة)، ولكن لا يُشترط أن تكون أداة التعريف واحدة! فالكلمة قد تكون معرفة بـ (الـ)، أو بالضمير، أو لأنها اسم علم.
التركاية الثانية في الحالة الإعرابية:
النعت يتبع المنعوت في الحالة الإعرابية (الرفع، أو النصب، أو الجر)، وليس شرطاً أن يتبعه في "العلامة الإعرابية" (الضمة، الفتحة، الواو، الياء... إلخ) لأن العلامة تختلف باختلاف نوع الكلمة (مفرد، جمع مذكر، جمع تكسير).
لاحظ هنا: "الطالب" معرفة (بها الـ)، بينما "مجتهد" نكرة (بدون الـ).
طالما اختلفا في التعريف والتنكير، فإن الكلمة الثانية ليست نعتاً.
الإعراب الصحيح: الجملة اسمية تامة؛ "الطالب" (مبتدأ)، و"مجتهد" (خبر) يكمل المعنى.
أحسنت! كلمة "المجتهد" هنا نعت مطابقة مئة بالمئة.
السبب: الكلمتان معرفتان (بهما الـ)، مفردتان، مذكرتان، ومرفوعتان (كلاهما بالضمة).
لكن انتبه: الجملة هنا لم يكتمل معناها بعد، لقد وصفت الطالب فقط. نحتاج إلى (خبر) ليكتمل المعنى، فنقول مثلاً:
"الطالبُ المجتهدُ في المدرسةِ محبوبٌ" (محبوب هنا هي الخبر).
لتتأكد أن الكلمة (نعت مفرد)، ضع يدك على الكلمتين..
إذا كانتا متطابقتين في (التعريف/التنكير) وفي (حالة الإعراب)، والكلمة الثانية تصف الأولى ولا تخبر عنها، فأنت أمام نعت حقيقي!